
بمناسبة حلول الفاتح من نوفمبر، ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المظفرة (1954 - 2026)، يتقدم عميد كلية علوم الطبيعة والحياة بجامعة باتنة 2 "الشهيد مصطفى بن بولعيد"، وجميع الأساتذة ، الطلبة ، الموظفين و الأعوان ، بأسمى عبارات التهنئة والتقدير إلى الشعب الجزائري الأبي.
إن الأول من نوفمبر ليس مجرد تاريخ عابر، بل هو رمز للإرادة الصلبة والتضحية في سبيل الحرية والكرامة، ومحطة تاريخية فارقة انطلقت شرارتها الأولى من ربوع الأوراس الأشم لتنير درب الحرية للجزائر بأسرها.
وفي هذا اليوم الأغر، نقف وقفة إجلال وإكبار ترحماً على أرواح شهدائنا الأبرار الذين سَقوا بدمائهم الزكية أرض الوطن، متذكرين بكل فخر تضحيات المجاهدين الأخيار.
إننا في كلية علوم الطبيعة والحياة، وإذ نستلهم من قيم نوفمبر معاني العزيمة والإخلاص، نؤكد التزامنا بمواصلة رسالة الشهداء من خلال التميز العلمي، وتطوير البحث والابتكار، والمساهمة الفعالة في بناء وتشييد الجزائر المزدهرة. فالوفاء لدمائهم اليوم يتجسد في ساحات العلم والمعرفة.
عاشت الجزائر حرة مستقلة، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.